التسليم السريع في اليوم التالي

حول الأكزيما والصدفية

سبب

أسباب الأكزيما متعددة العوامل ويمكن أن تشمل:
الوراثة: الأكزيما غالبا ما يكون لها مكون وراثي، مع وجود تاريخ عائلي للحالة مما يزيد من خطر الإصابة بها.
خلل في الجهاز المناعي: يمكن أن تساهم خلل الجهاز المناعي في تطور الأكزيما.
خلل في حاجز الجلد: الأفراد الذين يعانون من الأكزيما لديهم حاجز جلدي ضعيف، مما يجعل الجلد أكثر عرضة للمهيجات والمواد المسببة للحساسية.
العوامل البيئية: التعرض لمحفزات مثل حبوب اللقاح، ووبر الحيوانات الأليفة، أو الظروف الجوية القاسية يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأكزيما.
المهيجات والمواد المسببة للحساسية: بعض المواد، مثل العطور والمنظفات وبعض الأقمشة، يمكن أن تهيج الجلد وتفاقم الأكزيما.

تشخبص

عادةً ما يتضمن تشخيص الأكزيما تقييمًا سريريًا من قبل مقدم الرعاية الصحية أو طبيب الأمراض الجلدية. تشمل الجوانب الرئيسية للتشخيص ما يلي:
التاريخ الطبي: يمكن للمراجعة الشاملة للتاريخ الطبي للمريض وتاريخ العائلة أن توفر نظرة ثاقبة حول احتمالية الإصابة بالأكزيما.
التقييم السريري: يقوم مقدمو الرعاية الصحية بتقييم مظهر وموقع الطفح الجلدي، بالإضافة إلى أي أعراض مرتبطة به مثل الحكة.
اختبار البقعة: في بعض الحالات، يمكن إجراء اختبار البقعة لتحديد مسببات الحساسية أو المهيجات المحددة التي تسبب الأكزيما.
استبعاد الحالات الأخرى: قد يحتاج أطباء الجلد إلى استبعاد الحالات الجلدية الأخرى التي يمكن أن تحاكي الأكزيما، مثل الصدفية أو التهاب الجلد التماسي.

العلاجات

تعتبر كريمات الأكزيما أساسية في إدارة هذه الحالة الجلدية. قد تشمل الأنواع التالية من المنتجات:
المطريات: الكريمات والمراهم المطريات ضرورية للحفاظ على ترطيب البشرة واستعادة حاجز الجلد الطبيعي.
الستيرويدات الموضعية: يمكن للكورتيكوستيرويدات الموضعية أن تقلل الالتهاب وتخفف الحكة أثناء نوبات الأكزيما.
مثبطات الكالسينيورين: هذه الكريمات غير الستيرويدية يمكن أن تقلل الالتهاب وهي مفيدة بشكل خاص للمناطق الحساسة مثل الوجه.
مضادات الهيستامين: في بعض الحالات، يمكن أن تساعد مضادات الهيستامين الفموية أو الموضعية في تخفيف الحكة.
العلاج باللف الرطب: يتضمن ذلك وضع مرطب ولف الجلد المصاب بضمادات مبللة لتعزيز الترطيب.
الأدوية البيولوجية: في الحالات الشديدة، يمكن وصف الأدوية البيولوجية لتعديل جهاز المناعة.
من الضروري العمل مع مقدم الرعاية الصحية أو طبيب الأمراض الجلدية لتحديد العلاجات الأكثر ملاءمة لنوع الأكزيما الخاص بك.

وقاية

تشمل التدابير الوقائية لإدارة الأكزيما ما يلي:
الترطيب: إن الحفاظ على رطوبة البشرة جيدًا باستخدام المطريات والمرطبات يمكن أن يمنع حدوث النوبات.
تجنب المثيرات: تحديد وتجنب المواد المسببة للحساسية والمهيجات التي تؤدي إلى تفاقم الأكزيما أمر بالغ الأهمية.
التنظيف اللطيف: استخدام الصابون الخفيف الخالي من العطور وتجنب الماء الساخن يمكن أن يمنع جفاف الجلد.
تجنب مسببات الحساسية: بالنسبة للأفراد الذين لديهم مسببات حساسية محددة، فإن تقليل التعرض لهذه المواد هو أمر أساسي.
المتابعة المنتظمة: يمكن أن تساعد مواعيد المتابعة المستمرة مع مقدم الرعاية الصحية في تتبع التقدم وإجراء التعديلات اللازمة على خطة العلاج.

مزيد من المعلومات:

https://www.nhs.uk/conditions/atopic-eczema/

أسئلة وأجوبة

هل هناك أي آثار جانبية أو احتياطات يجب أن أكون على دراية بها عند استخدام كريمات الأكزيما؟

يمكن أن يكون لكريمات الأكزيما، خاصة تلك التي تحتوي على الستيرويدات الموضعية، آثار جانبية محتملة مثل ترقق الجلد إذا تم استخدامها بشكل مفرط. من الضروري اتباع الإرشادات الموصوفة التي يقدمها مقدم الرعاية الصحية الخاص بك، والتي قد تتضمن استخدام الكريم باعتدال ولفترة محدودة. ناقش أي مخاوف أو آثار جانبية مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.

هل يمكنني التوقف عن استخدام كريم الأكزيما بمجرد تحسن الأعراض، أم أنه التزام طويل الأمد؟

تختلف مدة استخدام كريم الأكزيما حسب الفرد وشدة الحالة. في كثير من الحالات، يعد الحفاظ على بشرة صحية ومنع تفجر الجلد التزامًا طويل الأمد. يمكن لمقدم الرعاية الصحية الخاص بك تقديم المشورة بشأن متى وكيف تقلل تدريجيًا من استخدام كريمات الأكزيما مع تحسن حالتك. تعتبر العناية بالبشرة والتدابير الوقائية المتسقة مهمة أيضًا للإدارة طويلة المدى.

هل يمكن أن تؤثر الصدفية على أكثر من الجلد والمفاصل فقط؟

نعم، الصدفية هي في المقام الأول حالة جلدية، ولكنها يمكن أن تؤثر أيضًا على أجزاء أخرى من الجسم. وفي بعض الحالات قد يؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب المفاصل الصدفي الذي يؤثر على المفاصل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤثر على الأظافر، مما يسبب تأليبًا أو سماكة، بل ويؤدي إلى مشاكل في العين والقلب والأوعية الدموية. تعتبر الفحوصات المنتظمة مع مقدم الرعاية الصحية مهمة لإدارة هذه المضاعفات المحتملة.

هل الصدفية معدية، وهل يمكن أن تنتقل إلى الآخرين عن طريق ملامسة الجلد؟

الصدفية ليست معدية. وهي حالة من أمراض المناعة الذاتية ولا يمكن أن تنتقل إلى الآخرين عن طريق ملامسة الجلد أو أي وسيلة أخرى. يمكنك إجراء اتصال جسدي وثيق مع شخص مصاب بالصدفية دون التعرض لخطر الإصابة بالمرض. من الآمن مصافحة أو عناق أو لمس جلد الشخص المصاب.

نحن هنا للمساعدة 👋

للحصول على المساعدة، يرجى الاتصال بخدمة العملاء لدينا على info@rightangled.com. نحن متواجدون من الاثنين إلى الجمعة من الساعة 8 صباحًا حتى 5 مساءً. بالنسبة للقضايا العاجلة، يرجى عدم استخدام هذا البريد الإلكتروني. بدلاً من ذلك، اتصل بالرقم 111، أو اتصل بالرقم 999 في حالة الطوارئ.

لا يمكنك العثور على العلاج الذي تبحث عنه؟

أرسل لنا رسالة وسيبذل فريقنا قصارى جهده لتوفيرها لك.